بحث هذه المدونة الإلكترونية

ماذا حققت لتبقى ؟؟



تحديث هام 
نشرت المصرى اليوم اليوم مقال بعنوان
من مبادرة نبذ العنف فى ١٩٩٧.. وحتى كنيسة القديسين فى ٢٠١١ : ١٠ هجمات إرهابية كبرى فى ١٤ عاماً
ويضم احصائات عن العنف فى فترة تولى حبيب العدلى الوزارة
..تحت اسم حبيب العدلى رابط المقال 



 
وزراء  داخلية مصر خلال الثلاثين عام الماضية

حسن ابو باشا

3/1/1982-16/7/1984


احمد رشدى
17/7/1984-28/2/1986

خطف الطائرة المصرية المتجهه الى تونس  
زكى بدر
28/2/1986- 12/1/1990

 حادثة شريهان الشهيرة
محاولة اغتيال حسن ابو باشا 87 


محمد عبد الحليم موسى
12/1/1990-17/4/1993
 سرقة وينش مترو الانفاق


21 أكتوبر 1992 : مقتل سائح بريطاني علي أيدي مجهولين قرب مدينة ديروط في صعيد مصر .
26 فبراير 1993 : مصرع سائحين تركي وسويدي وجرح 19 آخرين في انفجار قنبلة بمقهي في قلب القاهرة. 


حسن محمد الألفى
18/4/1993-18/11/1997

8 يونيو 1993 : مقتل مصريين وجرح 15 بما فيهم سائحان بريطانيان في هجوم بقنبلة على حافلة سياحية قرب الأهرامات بالجيزة .
26 أكتوبر 1993: مقتل أمريكيين وفرنسي وايطالي وجرح سائحين آخرين في هجوم شنه رجل أعلنت السلطات أنه مختل عقليا على فندق سميراميس بالقاهرة.
4 مارس 1994 : مقتل سائح ألماني في هجوم تبنته الجماعة الاسلامية على عبارة سياحية على النيل في جنوب مصر. 
26 أغسطس 1994: مقتل شاب إسباني في هجوم علي حافلة سياحية بين الأقصر وسوهاج .
27 سبتمبر 1994 : مصرع ألمانيين ومصريين في هجوم علي منتجع سياحي بالبحر الأحمر.
23 أكتوبر 1994 : الجماعة الإسلامية تتبنى هجومين في جنوب مصر، أسفرا عن مقتل بريطاني وجرح خمسة أشخاص آخرين.
18 إبريل 1996 : مقتل 18 سائحا يونانيا وإصابة 14 آخرين بجروح في هجوم على واجهة فندق أوروبا قرب أهرامات الجيزة.
18 سبتمبر 1997 : مقتل تسعة مصطافين ألمان وسائقهم في تفجير حافلتهم خارج المتحف المصري وسط القاهرة.
17 نوفمبر 1997 : مقتل 62 شخصا بما فيهم 58 سائحا في هجوم بالأقصر تبنته "الجماعة الإسلامية".






  18/11/1997

أكتوبر 2004 : مصرع 34 شخصا من بينهم سياح إسرائيليون وجرح العشرات في ثلاثة انفجارات استهدفت منتجعات سياحية في طابا .

7 إبريل 2005 : انفجار في قلب القاهرة القديمة يودي بحياة أربعة أشخاص بينهم سائحة فرنسية وسائح أمريكى ، بالإضافة إلى جرح 18 مصرياً وأجنبياً .

30 إبريل 2005 : مقتل شخص واحد وجرح ثمانية آخرين في انفجار قرب المتحف المصري بالقاهرة.

23 يوليو 2005 : مقتل حوالي 88 شخصا وإصابة المئات في سلسلة تفجيرات هزت مدينة شرم الشيخ .

السلطات المصرية اتهمت الجماعات التي تسعى لإقامة دولة إسلامية بالمسئولية عن الهجمات التي وقعت في التسعينات ، خاصة أن الجماعة الإسلامية تبنت الهجوم الذي وقع في 17 نوفمبر 1997 على السياح الأجانب في وادي الملوك قرب الأقصر ، فيما عرف بمذبحة الأقصر ، وفيما ركزت الجماعة الإسلامية على استهداف كل من له صلة بالغرب ، ركزت حركة الجهاد على اغتيال مسئولين كبار ، حيث أعلنت الجماعة مسئوليتها عن تفجير أغسطس عام 1993 في مصر والذي جرح فيه وزير الداخلية المصري حينئذ زكي بدر، وكذلك عن تفجير نوفمبر 1993 ، الذي كان موجهاً ضد رئيس الوزراء في ذلك الوقت عاطف صدقي ، وقد كانت جماعة الجهاد مسئولة أيضا عن اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات في أكتوبر 1981 .

وبعد ذلك نبذت الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد أعمال العنف ، ففي نوفمبر 1998 ، أكد قادة الجماعة الإسلامية تخليهم عن أعمال العنف ، وفي اواخر 2007 ، ظهرت مبادرة مماثلة من منظر تنظيم الجهاد الدكتور سيد إمام الشريف "الدكتور فضل" تحت اسم "مبادرة ترشيد الجهاد في مصر والعالم" من داخل سجن طرة ، وسيد إمام هو مؤسس تنظيم الجهاد في مصر ويعرف أيضا باسم "الدكتور فضل" وهو أستاذ أيمن الظواهري .
 




 وبالفعل ظهرت مؤشرات قوية لإغلاق ملف التنظيمات السلفية المسلحة السابقة ، وكذلك إغلاق ملف معتقلي هذه الجماعات، بعد نجاح الجماعة الإسلامية في تثبيت مبادرتها لوقف العنف التي أطلقتها قبل عشر سنوات .





ولعل التفجيرات التي هزت شبه جزيرة سيناء في السنوات الأخيرة تؤكد صحة الاعتقاد السابق ، وكانت عدة تفجيرات قد هزت فندق هيلتون طابا ومخيمات البادية ووادي القمر بمدينة نويبع شمال سيناء في السابع من أكتوبر 2004 ، مما أسفر عن مصرع 34 شخصا من بينهم تسعة مصريين، وإصابة آخرين من بينهم 24 مصريا و124 إسرائيلياً، فضلاً عن إحداث تلفيات هائلة في الممتلكات ، كما شهد منتجع شرم الشيخ الساحلي تفجيرات دامية يوم الثالث والعشرين من يوليو 2005 ، أودت بحياة ما يزيد على ستين شخصا ، فضلاً عن إصابة العشرات بينهم أجانب
 
احداث الكشح 1999



حادثة   حريق قطار الصعيد2002
  
 .الحسين 2004 وتفجيرات تسفير عن قتيل واحد
احداث النخيلة والقبض على  افراد عائلة حنفى 2004 

ووقع انفجار أيضا في أغسطس 2005 فى عربة تستخدمها قوة المراقبين الدولية التي تراقب الحدود مع إسرائيل ، مما أسفر عن إصابة كنديين.
ابريل 2005 تقجيرات الازهر و4 قتلى 
تفجيرات عبد المنعم رياض 2005 
احداث شرم الشيخ 2005 و88 قتيل 

اضراب المحلة 6 ابريل 2008

احداث كنيسة الزيتون 2009
احداث نجع حمادى 2010 

سرقة لوحة الخشخاش لفان جوخ2010
احداث الشغب فى ماتش الجزائر ومصر 

احداث شغب وفتنة طائفية متعددة ومتكررة 

القبض على النشطين الشباب بأستمرار 

دا كان محاولة لرصد سريع لبعض الاخفاقات 
لمعالى وزراء الداخلية السابقين 
ومقارنة اعمالهم بالوزير الحالى الذى لم يؤخذ معه موقف ايجابى للانن

تحت بعض السطور لينكات لمواقع تنقل الاحداث بتفاصيلها 

6 التعليقات:

  adel

الاثنين يناير 03, 01:36:00 ص 2011

انا معرفش المدونة وهاعملها ادد عندي

بس ردي علي كلامك وبامانة

كل سنة وانتي طيبة
ولا انتي ولا اي حد محتاد يبررلي كعادل انسان مصري اي شئ من ده

  نهر الحب

الاثنين يناير 03, 01:56:00 ص 2011

الرد على كلام
ارحل يا وزير التعذيب
يا مخفق امنيا
نعم انه خطا سيسيتم كامل الا ان حبيب العدلى سبب اساسى فيما حدث من اخفاق امنى وسببا فى اشعال الفتن الطائفية فى مصر
ويداه ملوثتان بدماء ابرياء مصر مسلمين مسيحيين
لا للفتنة لا للقتل
كلنا انسان كلنا بشر
كلنا له كرامة وحق فى الحياة بمعتقده الدينى
مصر هى قبطى ومسلم
مصر هى مهبط العائلة المقدسة وعمرو بن العاص
اسعدنى مرورك

  مصطفى سيف

الاثنين يناير 03, 03:29:00 ص 2011

واضح من احصائياتك ان كل وزراء الداخلية من حوالي 30 سنة ولا واحد عمل حاجة عليها القيمة وكل واحد زي اللي قبله يبقي اللي بعد العادلي مش هيختلف كتير
بس التغيير مهم علشان يعرفوا انها مش دايمالهم
ربنا يصبرنا علي مابتلانا

  محمد الجرايحى

الثلاثاء يناير 04, 01:17:00 ص 2011

شكراً على هذه الاحصائيات الكاشفة والفاضحة

  ماما أمولة

الثلاثاء يناير 04, 10:30:00 ص 2011

الله عليك يا نوسة
ربنا يسلمك يارب

  فشكووول

الثلاثاء يناير 04, 10:44:00 م 2011

ازيك يا نهر
تحياتى

انت فين من زمااااااان

عايز اقول مش لازم نحمل اشخاص بعينهم وزر ما يحدث لانهم فى الاول والآخر سكرتاريه مؤتمرون باوامر الزعيم والرئيس والقائد والمفدى وصاحب المقام الاعلى وكل الاوصاف الهبله اللى بيوصفوه بيها .
ما زنبوش حاجه حبيب العادلى
ولا حتى كان زكى بدر
ولا حسن الالفى و
ولا اى وزير فى مصر
اصل ما لهمش كلمه الا بالاوامر
نعمل ايه فى بلدنا دى
تحياتى