بحث هذه المدونة الإلكترونية

انكم محاسبون


حالة من التضارب تجتاحنى
حاله من الجنون او الصدمة
لا والله بل انه الألم الشديد على ما يحدث ويتكرر
وانا لا استطيع ان افعل او اتصرف فيه بشئ من الايجابية

فى الذكرى السنوية الاولى
على وفاة كرامتى كمصريه
وبنفس توقيت الالم وتجرع المرارة
تتكرر الاحداث لكن بسيناريو مختلف قليلا
اكثر برودا لكنه بالتاكيد اشد جرحا وابطئ قتالا

فى الذكرى السنوية الاولى
لقتل كل ما هى حى بداخلى
تمتد يد بلدى لاغتيال جزء منى
وتقيم جدار فولاذى على فلسطين
على غزة العزة
أين تلك الديمقراطية يا دعاة الديمقراطية الواهية
اين ما تسموه بالقومية العربية
او بأننا عرب

أين الاسلام
يا مدعى قول الشهادة
باى ذنب نقتل اخواننا فى غزة ؟
العام الماضى بالصمت المخزى
وهذا العام بالقتل البطئ

الا تتدركون انكم محاسبون
ام انه لا وجود لاى شئ اكبر من القرار الامريكى الصهيونى؟؟؟؟


13 التعليقات:

  akeedba7ebha

الأحد ديسمبر 27, 03:41:00 ص 2009

وهو انتى عايزة ايه يا ايناس يعنى هما كانوا ممكن ميوفقوش على بناء الجدار ومعملوش

وكمان احنا مش بادينا حاجه عايزة اى دوله تعارض شيء كهاذا ازاى حتى لو دوله اجنبيه

بصى يا ايناس امريكا واسرائيل دوله عظمى دلوقتى كما كانت روسيا سابقا وكما كانت مصر قديم الزمان العصور هتتغير ومش هتفضل زى ماهى كدة وهيجي يوم والايه هتتعكس تماما

  ماما أمولة

الأحد ديسمبر 27, 08:52:00 ص 2009

حبيبتي ايناس

نفس احساسك ينتابني

وما يؤلمني أكثر هؤلاء العرب الذين يتهمون الشعب المصري كأنه من اتخذ القرار

وهم يعلمون جيدا ما للشعوب من حكام

وكيف يحكمون

ألم وحسرة

حسبنا الله ونعم الوكيل

تقديري لك حبيبتي

  الازهرى

الأحد ديسمبر 27, 09:43:00 ص 2009

ونحن ايضا محاسبون
فالقضية ليست جدارا او معركة
القضية قضية شعوب ان ينتشر الفساد بداخلها وان تصمت امامه
القضية قضية شعب يحارب من اجل حريته وهو غير متفق فى داخله على الهدف فينشغل فى صراعات داخلية
القضية قضية هوية تضيع ونتركها للنغل فى امور لا قيمة لها ونجعل منها قضايا الساعة

القضية تبدأ وتنتهى بنا فما ضاع حق وراءه مطالب

تحياتى دوما

  z!zOoOo

الأحد ديسمبر 27, 11:05:00 ص 2009

السلام عليكم

يارب تكوني بخير

بصراحه مش عارف اقولك ايه

ممكن

لا وجود لاى شئ اكبر من القرار الامريكى الصهيونى؟؟؟؟

ويمكن مصلحه ويمكن نسيان الدين واخلاق الاسلام

لو الكلام صحيح

يبفي فعلا وصلنا لدرجه لا يمكن السكوت عليها

:(

تحياتي

  شمس النهار

الأحد ديسمبر 27, 11:32:00 ص 2009

صباح الهنا يانهر

مش بس ده اللي عامل الحاله دي

كل حاجه حوالينا عامله ده

مجرد انك تمشي في الشارع تلاقي منتهي الفوضي والانانيه

حتي بين الجيران في الشارع الواحد بل في العماره الواحده

اصبح مايحدث من جدار بينا وبين فلسطين
هو نفس الجدار اللي بقي بين اي مصري ومصري
لكن الاول شيفينه
والتاني غير مرئي

سلامي

  (Joudy)

الأحد ديسمبر 27, 11:37:00 ص 2009

بصراحة فعلا حاجة صعبة إننا نكون سبب فى قتل إخوانا وألمهم

ربنا يرشدنا إلى الصواب

دمتى بكل الخير والسعادة

  همس الاحباب

الأحد ديسمبر 27, 02:23:00 م 2009

احساس صعب
وا لاصعب لما القسوة تيجى من الاخ او المفروض انه اخ
مع الاسف كلمة اسرائيل بقت اقوى من كلمة امريكا ومصر اصابتها الشيخوخة والترهل
واصبحت الحكومات العربية عملاء وتتهم بعضها بالخيانة
والبقاء لله فينا كعرب
تحياتى

  MOHAMMED ELBANNA

الأحد ديسمبر 27, 03:30:00 م 2009

صدقتي ياايناس
انهم محاسبون .
يقول الله سبحانه وتعالى
( وقفوهم إنهم مسئولون * ما لكم لا تناصرون * بل هم اليوم مستسلمون )
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يساهم في حصار غزه .
تقبلي مروري
محمد البنا
طريق النجاح
http://tareekelnagah.blogspot.com/

  بسنت

الاثنين ديسمبر 28, 01:57:00 ص 2009

السلام عليكم
الصراحه انا مش فاهمه موضوع الجدار
يعنى مين اللى بيموله والهدف منه
كلها غير مقنعه وغير مفهومه
والهدف منه عزل غزه فعلا فى سجن بين جدارين وقفل الانفاق
يعنى هى الانفاق مستنيه جدار لو كان التهريب هو الباب لوحيد
الصراحه مش عارفه احنا كمصر بنعمل كدا فى نفسنا ليه
بنخاف قوى من اسرائيل وامريكا بالشكل دا ليه
الاسئله كتيره
اما عن غزه فانا مقتنعه تماما ان لها الله وحده

سلمتى

  norahaty

الاثنين ديسمبر 28, 06:44:00 ص 2009

وللأسف عالمنا بقى
عالم القوة والجبروت
إن لم تكن قوياً بالأسلحة
فلن يسمع لك كلمة ابداً
ولو كنت تملك نصف احتياطى
النفط كما يقولون!

  تركي الغامدي

الاثنين ديسمبر 28, 07:02:00 ص 2009

المكرمة نهر الحب ... الأخت إيناس ... آمل ألا أكون مخطيئاً في الاسم ... سعدت بزيارتك اللطيفة لمدونتي المتواضعة ... وعيني عليك باردة كما تقولوا في مصر العزيزة ... أكثر من مدونة ... ميول غزيرة للتثقيف والتثاقف ... تصفحت هذه المدونة على عجل ... وجميل أن يكون لأحدنا موقف سياسي مما يدور في عالمنا (العربي) ... والأجمل ألا ننخدع بهذا الواقع لأنه في الوقت الذي يتكلس فيه يمكن أن ينفجر كأي بركان خامد منذ عشرات السنين .
موفقه ... ولي عودة ... لاعدمنا تواصلك .

  تركي الغامدي

الاثنين ديسمبر 28, 07:08:00 ص 2009

المكرمة الأخت إيناس ... أرغب في إضافة مافاتني في التعليق السابق ... لقد أضفت مدونتك إلى قائمة المدونات التي تستحق المتابعة ... راجياً لك من الله تعالى التوفيق .

  فاتيما

الاثنين ديسمبر 28, 12:53:00 م 2009

الأحباط عام و منسحب تقريباً
على الجميع يا انوس