بتمرير واجب لى عن عيوبى الشخصية
وللاسف لو ابتدينا اعتقد انى لن انتهى لانها كثيرة جداا
اولا انا اكتسبت بعض الصفات الذكوريه التى لا احب اغلبها
مثل الصراحة الشديدة << فى الشرق لابد ان تتمتع المرأه بشئ من الكياسة فى الحديث
مقاطعه الى ان اموت **&&** الموت لاسرائيل לך לעזאזל, ישראל Death to Israel
مرسلة بواسطة Unknown 30 أبريل 2008 في 1:09 ص
مرسلة بواسطة Unknown 24 أبريل 2008 في 5:59 م
مرسلة بواسطة Unknown 10 أبريل 2008 في 4:46 م
مرسلة بواسطة Unknown 8 أبريل 2008 في 12:48 ص
مرسلة بواسطة Unknown 6 أبريل 2008 في 7:21 م
مرسلة بواسطة Unknown 4 أبريل 2008 في 12:48 ص
اضئت الشموع لأجل عينيك
لاجل روحك الطيبة
نفسك الاصيلة
كل الحب
والاحترام لك والدى الحبيب
غفر الله لك
مرسلة بواسطة Unknown 30 مارس 2008 في 1:03 ص
جميل ان يحدد الانسان هويته
ويحدد مجريات حياتة وطريقة عيشة
وجميل ان يكون له فكر فى كل شئ
حتى يستطيع العيش بكرامة وفكره الخاص حتى يكون له منهج مبدا يعيش به
جميل جدا ان يقرر الانسان دينه وان يفكر بمدى اقتناعه بهذا الدين وايمانه به
لانه حين يؤمن به سوى يسعى للحفاظ على علاقة روحانية جيدة مع خالقة ويعمل بمبادىء
هذا الدين الذى اختاره0000 مما يسجعل له منهج فكرى ودينى يعمل به ويتعامل به مع الاخرين
لكن الغريب جدااا
ان يتنصر المسلم المقيم بايطاليا مجدى علام
فيقوم بابا الفاتيكان بنفسه بتعميده وكأنه حدث القرن الفريد
او كانه فتح مبين لبابا الفاتيكان!!!
والاغرب بنسبه لمدعيه حرية الاديان مخلصة العالم من الظالم والارهاب أمريكا
ان تقطع البث التلفزيونى لتقديم هذا الخبر الفريد 0000 فى حين اسلم العديد من مشاهير العالم
ولم يكن لتلك الاخبار نفس ردة الفعل العاليه الصيت كما حدث مع مجدى علام !!!!!
رغم ان الاسلام لا يتاثر أبدا بتكر مجدى علام او محمد حجازى او غيرهم
الاسلام لن ينقص ولا المسيحية ستزيد!!!
وكام قال بابا الكنيسة المصرية البابا شنودة
المٍسألة ليست عدد بل ايمان
ولا حول ولا قوة الابالله
يا محررة العالم اين هذة الحرية التى تدعين
أين المساواة وحرية الاديان
؟؟؟
اين واين