بحث هذه المدونة الإلكترونية

منحة سماوية











 جلست تفكر فى مستقبلها  وكيف انها تحلم بالاسرة والحب والانجاب  خططت كيف ستربى ابنائها على الاخلاق أخذت

تشرد بفكرها واحلامها كيف تسكون الحياة وهى ام وزوجة ومسئولة عن اسرة  كيف سيمن الله عليها بتحقيق امانيها الغالية  والبسيطة فى آن واحد فهى جل ما تحلم به أسرة تكون ربتها  ان تعف نفسها بزوج حنون محب يعصمها من الفتن

ويحنو عليها حين يوليها الزمن ظهره 



شردت بعيدا بين الاحتياج والحرمان من أبسط حقوقها التى كلفلها الله  لها  !! ووجدت ان كل ما فى المجتمع حاليا  أصبح يرهب ويرعب من  يحاول فيه ان  يعيش بسلام فقط

لا ان يحاول تحقيق احلامه التى كانت حقة واليوم اصبحت حلم





وفجأة تبادر الى ذهنها ومضات  مختلفة من الحياة

ومضة تأخذها لـــــــــــــــــــ

تلك المشاهد المتكررة من الحياة  الزوجية  الحاليه التى تنم عن افتقار المجتمع لابسط  أصول الزواج وقواعده وان الزواج ما هو الا مـودة ورحمة  هو ذلك المنحة السماوية للأنسان كى يخفف من وطئة الاعباء عليه  ليكمل حياته   ،لكن هذا الا يحدث الا قليلا جدا



ومضة اخرى تأخذها للبحث عن الاسباب :- 
هل هو الفقر
 ام الجهل بحكمة الزواج 

ام سوء الاختيار

ام الاختيار من باب الاشباع لا الاقتناع

ام مفاهيم الناس التى اختلفت كليا بل وقادرة على التغيير كل نصف ساعه على حسب ما يقدر للمشاهد من افكار جديدة

تضرب  بالقديمة عرض الحائط
ام خوفة من تلك الافكار المسمومة عم فشل مؤسسة الزواج
ام بحثه عن ماكينة اموال متنقله 

ام البحث هذا المقياس  الحسى الهيفى  الذى يسلب لب الرجال

فالمرأة باتت سلعة ان لم تعلن عن جسدها فأعلم انها لا تملك مقومات تلك الانوثة

ام هو المقوم اللفظى المصرى لأساتذت الاثارة المصريات  امثال هاله سرحان والجرئية  صاحبة الافكار المتحرره أيناس الدغيدى وغيرهن من  المسيئات لسمعتنا



ام هى المواريث  عن تلك المرأة الطائعه  القانعه  التى لا تسمع صوتهااا ولا تعرف لها رأى، نسخة ست أمينة فى ثلاثية نجيب محفوظ 

ام البحث عن جبل الثلج الذى لا يظهر منه الا ثلثه  والباقى مخبئ تحت غطاءات كثر

ام بحث الرجل عن تلك التقية التى تصلى وتصوم وتقيم الليل وتقرأ القرآن

ام بحث  الرجل عن تلك الخلطة الغريبة بين البنت البريئة وتلك الخبرة كما قال عادل امام فى آن واحد


عادت وتذكرت مشاكل صديقاتها الخلوقات مع الزواج وقالت ان زواج هذا العصر يتطلب أمرأة 

ذات مواصفات لا تملكها ولا تريد ان تتعلمها  جمدت الله على حمايته لها من الدخول فى تجربة قد تقدها الثقة فى

هـــــــذة المنحة السماوية ((الزواج))




سؤال لمن يهمة الامر

 


للاسف احداث كثيرا تتلاحق مؤخرا 
كلها ضاربة اكبر مثل على فشل الحكومة المصرية 
بل فشل نظام بأكمله فى الحفاظ على كرامة المصريين  سواء داخل مصر او خارجها   

فى مرور سريع وحديث على الاحداث 

اهانة المصريين بالمملكة العربية السعودية 
سواء التحرشات الجنسية للطلبة فى المدارس 
او حوادث الجلد او السجن 


التعرض للمصريين بالكويت 

حادثة مروة الشربينى رحمها الله فى المانيا 

قتل مصرى فى ميلانو بايطاليا

قتيل كترمايا بلبنان

اعدام مصريين بليبيا 

حبس مصريين باريتريا

الاحتفال بالمصريين فى السودان 
 :)

ندخل على مصر 


قتل 4 بامبوطية فى السويس على يد جنود امريكيين

ضرب المصريين على يد الجمهور الجزائرى بمصر عادى  كرم الضيافة 

قتل خالد سعيد من قبل الشرطة 

ضرب المصريين فى ماتش الاهلى والترجى امس

اقالة ابراهيم عيسى 
ووقف القاهرة اليوم 


السؤال الان 


اين هذا النظام الذى يحمينا لصالح من يعمل جهاز الشرطة بأكمله 

لصالح الشعب والمواطن العادى ؟؟ ام لصالح السلطة ؟

اين رجالات الدولة من الحفاظ على آمن وامان المواطن  
وكيان الدولة 

اين هم  

لست آلها


خرج من منزلها متخبط الخطى على غير هدى لا يعرف تحديدا الى اين هو ماضى يسأل نفسه الف سؤال  
كيف يتزوجها وهى صاحبه ماضى مجهول له معلوم لغيره كيف يثق بها ؟ كيف يئتمنها على اسمه وبيته 
كيف تغدو  ام اطفاله  كيف وكيف وكل سؤال ونقيضة *هى تلك الزانية  الكاذبة 
لكنها ليست كاذبة !!! أصبح وكأنه فجأة يعانى انفصام حاد فى الشخصية
لحظة معها مقدرا صراحتها وعدم غشها له او محاولة تدبيسه والايقاع به
ولحـظـــــــــات ضدها  هى تلك السافرة الوقحة

على الجانب الاخر كانت هى تمارس حياتها بشكل طبيعى تذهب الى عملها 
تعود لم يتغير  شئ فى سلوكها المعهود والمشهود لها 
بعد ان انتهت من اداء صلاتها   بدأت بقرأة     (مائة عام من العزلة )    لغابرييل ماركيز  
 الى ان رن الهاتف وبدات فى الرد عليه كان هو قد حسم امره ويحاول ان يبلغها بقراره 
بشكل مهذب ويليق برجل شرقى محترم  
أتفقا على  موعد  
مر الوقت رتيب بطئ  ملل على كلاهما   هو الحاسم لقراره منتظر البوح به
وهى التى تنتظر  رد شخص يعلم سرها الذى قد يزلزل الارض من تحت قدمها 

جاء الموعد وآتى الرجل ذو المكانة فى الوقت المحدد  يحمل بين يدية وكعادتة بوكية ورد شيك 
بدأ هو الكلام  رغم انى لا انكر هول الصدمة الا انى  لست اله ولا ملاك انا بشر قد اخطأ واصيب
 انا لا انكر انى ترددت وانى فكرت مئات المرات الا ان صارحتك وشجاعتك حسمتا الموقف 
انى اطلب منك وبكل ود وقناعه  ان تشاركينى حياتى 
كانت عيناها تمتلئ بالدموع 
فقد ظنت انه ماضى بلا عودة  انه حتم عليها  ان تعيش بلا زوج ولا اسرة ولا طفل يؤنس وحدتها
حاولت ان تتماسك لتتكلم معه قالت أقدر لك موقفك وبرهانك على  صدق رغبتك فى الزواج منى 
لكن على ان اعترف لك 
قاطعها لكنها لم تهتم وأكملت  *** انا لم  أوضح لك كيف فقدت عذريتى  أعرف يقيننا انك  تظن 
كما كنت سأظن انا لو سمعت ذلك الاعتراف انى  آثمة وانى وقعت   ضحية  نزوة عابرة 
او لعلها حادثة اغتصاب 
لكن الحمد لله الذى عافنى مما تظن  ** بدا عليه علامات الدهشة **
مدت يدها لتمسك بحفنت اوراق   واستمرت فى الحديث 
لقد تعرضت منذ فترة لمرض  الناسور وحاولت جاهدة لخوفى من الجراحة التهرب منها 
الا ان حالتى ساءت بشكل لم اقوى فيه على المقاومه وقام طبيب كبير بأجراء الجراحة لى 
لكنها اثرت على عذريتى رغم عن الطبيب الذى حاول جاهداا ان  يتحاشى هذا الموقف 
لكنها ارادة الله عزوجل   وهذا هو ملفى الطبى  وشهادة طبية عليها امضاء الطبيب يوضح 
فيها ما حدث لى !!!
لقد حاول مساعدتى بمكالمة طبيبة نساء لاجراء جراحة لى لكنى ولانى اؤمن بقضاء الله 
ولانى لم اخطأ لم افكر فى اجراء تلك الجراحة   
قاطعت كلامها بأن اصرت على يذهبا لمقابلة الطبيب الذى اجرى الجراحة  ولم يستطيع 
الرفض امام اصرارها  ** استقبلهما رجل  يتعدى الستين من عمره كث اللحيه تظهر عليه علامات 
التدين والاحترام الشديدن رحب بهما  وقال له باسما لقد وهبك الله درة قلما وجدت فحافظ عليها
انتهت

احبك ولكنى!!!!



وقفت تتأمل نفسها فى المرآه

حاولت تخفى ما لا تراه اعين الاخرين

نظرت مباشرا الى عيناها وشردت *** تذكرت

لقائهما الاول او الثانى فهى لم تلتفت له ابدا فى اول لقء لهما

بل تذعم انها لم ترآه ولم تشعر بوجوده

لكن اللقاء الثانى عرفته حقا

فهو ذلك الطارق للباب مختصرا كل الطرق للوقوف امام عينها مباشرا

مجتاز كل المسافات للوصول اليها

فقد حدد ميعاد للتقدم لها كما يفعل الرجال المحترمين

لم تنكر للحظة انها اعجبت جدا به

فهو يحمل كل مواصفات الرجل الكفء

الذى يسلب القلب والعقل معا

هو ذلك الفارس الذى تحلم به اى فتاة

شعرت للحظة بتللك الدموع التى تحاول الانهمار

لكنها كافحتها ببراعه وشجاعه

أفاقت من شرودها

اصلحت هيئتها رفعت رأسها وتوجهت الى ذلك القادم المنتظر

ردها على طلبه بالزواج

خرجت فى شموخ وهدوء

استقبلها بفرحة جلست وبدء بالكلام

عن مدى اعجابه بها به وحبه لها وامانية بحياة جميلة هادئة

و و و و و

قالت له اريد ان اقول لك

قاطعها لكنها اصرت
قالت 
 لا احب الخداع لم اتربى على
ان اطعن من أمن الى
لم اتعلم الكذب
كان لابد وان اعترف 
لك 


انا لست عذراء 



قررت ان احيا

عنوان كتاب للفرنسى الاسطورة فليب كروازون
فليب فقد اطرافه منذ 16 عام حين صعق كهربائيا 
ومع ذلك فقد قفز من طائرة 
منذ ثلاث اعوام 
وآلف كتاب  سماه قررت ان احيا 
والان يعبر المانش بأطراف صناعية 


فى حياة كلا منا صعاب  
او نكبات او وقفات تؤثر علينا 
ان استسلامنا لها لما تحركت الحياة 
ولكنا فى عداد الموتى 

فأما ان نحيا حياة الكرام
واما ان نحيا كالبهائم

نعيش لناكل ونتكاثر ونتبول ونموت 


فليب حاول الحياة والنجاح والتأثير
بما  فقده ونملكه نحن  !!!!!





الحياة ما هى الا حرب مستمرة 
ليس معنى ان نخسر  او نربح معركة انها نهاية المطاف 
ولكنها الهدنة لنستعد للمعركة التالية


الآن 
من قرر ان يحيا 

انتظرونا على النيل الثقافية

بصراحة مش عارفة اقول اية 

بس انتظرونا انا وسارة طوبار يوم الجمعه 9/17 الساعه 5مساءا
على النيل الثقافية 


لو ممكن حد يسجل 
لنا الحلقة اكون شاكرة جدا 

لقاء يوم الجمعه

مش هكتب افضل مما
كتبت  قوس قزح 

دا لقاء الجمعه الجاية ان شاء الله 



انا كمان عايزة اقول ان 
اليوم هيبدأ للى هيقدر يجى الساعه 2 ظهرا فى دار كفالة اليتيم ببورسعيد لزيارة للايتام 
وبعدين هنروح نقعد مع بعض فى مكان ونفطر ونشوف ربنا هيقدرنا على اية 
لهبة